09‏/07‏/2010

الرافضة يهدمون قبر هاشم جد النبي محمد ص في غزة !

المصدر



يقع ضريح السيد هاشم بن عبد مناف جد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم داخل مسجد السيد هاشم بغزة تحديداً في حي الدرج، وتبلغ مساحة المسجد 2371م2 ، وهو من أكبر جوامع غزة وأتقنها بناء، والراجح أن المماليك هم أول من أنشئوه وقد جدده السلطان عبد المجيد العثماني سنة 1266هـ/ 1850م) ،وكان في الجامع مدرسة موجودة أنشأها المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى في فلسطين من مال الوقف ، وقد أصابت الجامع قنبلة أثناء الحرب العالمية الأولى (1914- 1917) فخربته. ولكن المجلس الإسلامي الأعلى عمره وأرجعه إلى أحسن ما كان عليه. وأما ما يهمنا بهذا الحديث هو ضريح السيد هاشم الموجود بداخل المسجد فقد تعرض هذا الضريح لاعتداء ترددت أسبابه ما بين مؤيد ومعارض، وبقيت هذه المسألة معلقة دون أن يجزم أحد بأيهم على حق؛ لذا نحن في دنيا الوطن كان لنا هذا الحوار مع الشيخ عبد اللطيف أبو هاشم مدير دائرة التوثيق والمخططات بوزارة الأوقاف الفلسطينية حيث أثرنا هذه القضية لكي نضع النقاط على الحروف.

* أثار وجود قبر هاشم بغزة جدلاً منذ الانتفاضة الأولى بعد أن أقدمت فئة متطرفة على تحطيمه، فما هي حجتهم في ذلك؟

- دعنا نتكلم عن جذور الموضوع ، انطلاقا من الحركة السلفية في العصر الحديث وأنا أرفض كلمة متطرفين لأنه هو فهم خاص لمجموعة من القضايا أفرزت في العصر الحديث، الحركة السلفية التي قام بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب في بلاد الحجاز وهي مبنية على مفاهيم موجودة قبل ذلك لدى الشيخ الإسلامي ابن تيمية وابن القيم، هذان العلمان وابن تيمية بالذات يرى أنه لا يجوز شد الرحال إلى المقابر العادية ولا إلى قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وأن من يزور قبر النبي عليه الصلاة والسلام فهو ذو نية غير صحيحة ولا يثاب على ذلك؛ لذلك رد عليه جل علماء الإسلام وخطؤوه في هذه القضية وبالذات كتاب الإمام السبكي في زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم، ولكن خطورة ما قام به السلفية في أوائل القرن التاسع عشر وقبل ذلك، انطلاقا من هذه العقيدة التي يعتقدونها وأن البدع قد انتشرت وأن الأولياء قد قدست وأن الناس أشركت، بناء على ذلك فهم يحاربون الشرك، فقاموا بطمس كل الآثار الإسلامية الموجودة في المدينة المنورة ومكة المكرمة مثل ارض البقيع المدفون بها كبار الصحابة ومعالم كبيرة جدا كان ينبغي أن تكون ولا تهدم، بل ويصل بهم الأمر أنهم أرادوا أن يهدموا قبر الرسول صلى الله عليه وسلم، وبالفعل الآن لا يوجد آثار إسلامية في بلاد الحجاز كلها حطمت، إن ذاكرة الإسلام كله موجودة في بلاد الحجاز فلم تهدم؟!! ، أعتقد أن هناك إيعاز من بلاد أخرى وأخذت إطارا إسلاميا على أساس محاربة الشرك وغير ذلك؛ لكن هل نعبد القبر عندما نقف عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم أم أنني أتذكر سيرة الإسلام لمدة 1400 عام؟ بالطبع ذلك لا غير، وحجتهم فيما فعلوه السلفيين بقبر السيد هاشم بأنه كافرا وانه ليس مسلما للأسف، والسيد هاشم ليس كافرا فقد مات قبل الإسلام وهو في طريقه إلى مكة المكرمة، ويقول الشاعر في ذلك: "كهاشم في ضريح وسط بلقاة تسفي عليه الرياح عند غزاة"، ثم أن مدينة غزة سميت باسمه لوجود قبره فيها.


ولمن اراد المزيد فعلى رابط المصدر اعلاه

‏ليست هناك تعليقات: